آخر الأخبار

هيئة السياحة: نتوقع 12 مليون زائر لمهرجانات صيف السعودية | مجلة السياحة العربية

DSC_7803

تشهد المملكة خلال “صيف السعودية 38″، أكثر من 100 مهرجان سياحي يغطي كافة المناطق، متضمناً عددًا من الفعاليات والبرامج التي تنظمها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وشركاؤها في مجالس التنمية السياحية والجهات الحكومية والقطاع الخاص.
وكانت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني قد أعلنت قبل أيام، قائمة المهرجانات السياحية خلال إجازة الصيف للعام الجاري، والتي تصل إلى 113 مهرجاناً تشمل أكثر من 820 فعالية ونشاطاً متنوعاً، حيث إنه من المتوقع أن يتجاوز عدد زوار المهرجانات 12.5 مليون زائر، وأن توفر أكثر من 9 آلاف فرصة عمل.
وأكد عبدالله بن عبدالملك المرشد نائب الرئيس لقطاع التسويق والبرامج في الهيئة، أن تضافر الجهود مع شركاء الهيئة على المستويين الحكومي والخاص وإمارات المناطق ومجالس التنمية السياحية، أدت إلى جاهزية المزيد من المواقع السياحية والقرى التراثية، الأمر الذي أسهم بشكل مباشر بتطوير جودة الفعاليات في عدد من مدن ومحافظات المملكة.
وأشار المرشد، إلى الانتهاء من تصميم رحلات خاصة ببرنامج “عيش السعودية” والتي تغطي مختلف مناطق المملكة، شاملةً زيارة المواقع التاريخية والأثرية والمتاحف، إلى جانب زيارة معالم التطور الثقافي والاقتصادي والحضاري، وذلك بالتزامن مع إقامة فعاليات في مجال الثقافة والتراث، والرياضة والمغامرات.


وبهذا الخصوص، اعتبر ماجد الحكير أمين القطاع الطبي والسياحي في الغرفة التجارية الصناعية في منطقة الرياض، أن المهرجانات السياحية من الدعائم الأساسية للنهوض بالقطاع السياحي، مؤكداً أنه على مدار السنوات الماضية أصبح هناك احترافية وتنافس في تنظيم المهرجانات، الأمر الذي سيكون له مردود كبير من الناحية الاقتصادية والتنموية في المملكة.
وقال الحكير إن المهرجانات الآن أصبحت صناعة حقيقية خصوصاً في المناطق غير المعروفة على المستوى السياحي، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على خلق فرص وظيفية في تلك المناطق في ظل التنافس والاحترافية التي نشاهدها الآن على أرض الواقع.
وفي سياق متصل، قال زياد المشيقح، أمين عام الغرفة التجارية الصناعية في القصيم، عضو مجلس التنمية السياحية في المنطقة: “إن مهرجان بريدة للتسوق، يأتي وفقاً لتوجيه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم رئيس مجلس التنمية السياحية، مؤكدا أن هناك عملاً لتحريك الاستثمار بالمنطقة وإثراء للعملية التجارية والسياحية، كون المنطقة لديها قوة شرائية ومقومات جذب سياحي متعددة يمكن تفعيلها من خلال الفعاليات والمهرجانات التي تخاطب جميع شرائح المجتمع.


وأكد المشيقح، أن مهرجان بريدة للتسوق يحظى بدعم مجلس التنمية السياحية الذي يقود التنمية السياحية في المنطقة ويعمل على تنظيم ودعم وابتكار مجموعة من الفعاليات المتنوعة والمميزة كل عام بالتعاون بين الشركاء بالمجلس والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، مضيفاً أن منطقة القصيم ستحظى بمجموعة من الفعاليات في مدن ومحافظات المنطقة خلال فترة الصيف والتي تنفذ في المنتزهات والحدائق والمجمعات التجارية، بالإضافة إلى القرى التراثية وغيرها من القطاعات الرافدة للتنمية السياحية في المنطقة.
وقال: تحتضن منطقة القصيم هذا العام بالإضافة إلى مهرجان التسوق ببريدة باقة متنوعة من المهرجانات التي تتوزع خلال فترة الصيف لتلبي حاجة زوار وأهالي القصيم مثل مهرجان صيف عنيزة ومهرجان صيف المذنب ومهرجان البصر الترفيهي، كما يقام مهرجان العنب بمركز الصلبية، ومهرجان عيد الخبراء في قرية الخبراء التراثية، ومهرجانات التمور التي تتميز بها القصيم في شهر ذي القعدة القادم بإذن الله ومن أبرزها مهرجان تمور بريده ومهرجانات التمور في عنيزة والبكيرية وغيرها.
من جانبه يقول محمد غرم الله الغامدي مدير التطوير السياحي في إمارة منطقة الباحة: إن السياحة في منطقة الباحة تعد رافداً أساسيًا وتلعب دورًا كبيراً في المحور الاقتصادي على مستوى المنطقة ومن ثم على مستوى الوطن لما تتميز به المنطقة من مزايا نسبية: كالتضاريس الجغرافية المتنوعة والغطاء النباتي المميز بأشجار العرعر والطلح وغيرها مما يكسب المنطقة عاملاً محفزاً لصناعة السياحة على مدار العام فمن الصحراء شرقاً والجبال والأودية في وسط المنطقة إلى السهول الساحلية التي تتخللها بعض الهضاب في تهامة غرباً.


وأضاف: يميز المنطقة مناخها المتنوع في الربيع والصيف والخريف مع أجواء أكثر دفئاً في القطاع التهامي وبهذا تكون الباحة متميزة في السياحة صيفاً وشتاء. إلى جانب موقع منطقة الباحة على الطريق الرئيسي الرابط بين الطائف وعسير وقربها من الحرم المكي الشريف وجدة والطائف. مشيراً إلى أنه بالرغم من وجود العديد من التحديات أمام الاستثمار في المجال السياحي بالمنطقة إلا أن هناك محاولات جادة في التغلب عليها، وذلك عبر الاستفادة من توفر العوامل الطبيعية السياحية ووجود العديد من نقاط التميز النسبي بها.
وزاد: يظل تطوير المجال السياحي والرغبة في توفير كل المقومات السياحية وتوظيف الموارد الطبيعية وعوامل الجذب السياحي وفرص الاستثمار في المنطقة هاجسًا لدى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، منذ أن وطأت قدماه منطقة الباحة وذلك لإيمانه بأن السياحة صناعة وخدمة، ولكونها أحد العناصر الأساسية في رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 الذي يجب أن يخطط لها بشكل منظم.
وقدم مدير التطوير السياحي في المنطقة الدعوة للمواطنين والمقيمين على حد سواء، لزيارة باحة الكادي والريحان لقضاء أجمل الأوقات بها والاستمتاع بمناخها العليل وتضاريسها الخلابة وفعالياتها المتنوعة في ظل الأمن والأمان الذي تنعم به البلاد.
يشار إلى أنَّ الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ترعى المهرجانات وتساند الفعاليات والبرامج إعلامياً وتسويقياً، وذلك عبر توفير معلومات عنها للمواطنين والمقيمين من خلال مركز الاتصال السياحي على الرقم 19988.
كما يوفر موقع الهيئة للسياح ومتصفحي الإنترنت كافة المعلومات المتعلقة بالفعاليات والمناسبات التي تشهدها مناطق المملكة من ناحية الوجهات السياحية أو حتى التخطيط للرحلا، وذلك عبر موقع الهيئة الإلكتروني الذي يضم دليلاً شاملاً للخدمات السياحية التي يحتاجها السائح كالفنادق والشقق المفروشة وبيوت الشباب والمتاحف والمتنزهات والأسواق التجارية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.worldforhost.net